أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

186

كتاب النبات

منه ريحا طيّبة ، ونفس الرائحة نشوة بفتح النون كالنشوة من السّكر . رواها غير واحد ، ونشأة ونشا . وقال الشاعر ( من الطويل ) : بآية ما إنّ النّقا طيّب النّشا * إذا ما اعتراه آخر الليل طارقه ( 697 ) وروى أبو الحسن اللحبانيّ نشوة أيضا بكسر النون وروى الفتح وقال : يقال أنشاني فلان إذا وجد ريحي . قال الراعي ( من البسيط ) : ( 137 آ ) كأنّ نشوتها والليل معتكر * ذات العشاء وقد مالت بها الوسد يروى بالفتح والكسر ، ويقال نشيت الرائحة أنشأها نشوة ونشوة وأنشيتها في قول اللحيانيّ . ( 698 ) وقال بعض الرواة : النّشا مقصور نسيم الريح الطيّبة ، تقول استنشيت نشا ريح طيّبة . وقال الشاعر في « نشيت » ( من الكامل ) : ونشيت ريح الموت من تلقائهم * ونبذت بالبلد العراء ثيابي وكلّ هذا يكون في النتن والطيب . ( 699 ) الأحمر : نشعت الطيب أي شممت ، والفرخ ينشع فاه للزّقّ ، وإذا وجدت الرائحة فإنّ الكسائيّ يقول أرحت الرائحة أريحها ، وكذلك قال الفرّاء وأبو الحسن اللحيانيّ . قال الفرّاء : يقال رحت الرائحة أريحها مثل

--> من السكر ونشأة ونشأ ونشوة وقال أنشاني فلان وجد ريحي » وقال الشاعر : ل 20 / 198 . ( 698 ) وقال الشاعر : من شعر لأبي خراش ويروى لتأبّط شرّا . ديوان الهذليين 2 / 73 رقم 19 : 2 - 3 « فنشيت . . . من تلقائهم * وكرهت كلّ مهند قضّاب . ورفعت ساقا لا يخاف عثارها * وطرحت عنّي بالعراء ثيابي » . ( 699 ) ص 11 / 209 : 2 « أبو حنيفة نشعت الطيب شمسته وقال أرحت الرائحة وأروحتها ورحتها » . « أبو حنيفة اروحني الصيد وجد ريحي » . ل 10 / 232 : 23 « قال أبو حنيفة قال الأحمر نشع الطيب شمّه » .